دان حزب الله بشدة التفجير الإرهابي الذي نفذته أيادي الإرهاب التكفيري في مسجد خديجة الكبرى في العاصمة الباكستانية إسلام أباد بالتزامن مع إقامة صلاة الجمعة وراح ضحيّته عشرات الشهداء وعدد كبير من الجرحى.
وأكد الحزب في بيان، أن هذا الاعتداء الغادر يؤكد مجددّا أن هذا الفكر التكفيري الضال الذي يجمع عصابات من القتلة المتعطشين للدماء ويكفّر كل من يخالفهم رأيًا وفكرًا، ما زال أداةً خطرة تُحرّكها كلما أرادت قوى الاستكبار وأباطرة هذا العالم لبث الفتنة والفساد وتمزيق الدول والمجتمعات وتقويض الأمن والاستقرار فيها.
كما أكد، أن هذا الفكر الإرهابي لا يستهدف فئة دون أخرى، بل يطال كل من يقف مع الحق في وجه الباطل مهما كان دينه أو جنسه أو عرقه، الأمر الذي يستدعي تعاونًا كامًلا من كل الدول العربية والإسلامية على جميع الصعد الأمنية والفكرية والتوعوية والثقافية والدينية، لاجتثاث هذا الفكر الإجرامي ولفظ هؤلاء القتلة والمجرمين من مجتمعاتنا وبلداننا.
و كانت قد أعلنت الشرطة الباكستانية، أن ما لا يقل عن 31 شخصاً لقوا حتفهم، وأُصيب أكثر من 169 آخرين، إثر تفجير انتحاري استهدف مسجداً للشيعة في ضواحي مدينة روالبندي التابعة للعاصمة إسلام أباد.

alafdal-news
