كشفت مصادر متابعة للقاء رئيس الجمهورية جوزيف عون ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لقناة "الجديد" أن "عون أكد خلال اللقاء رفض أي مواجهة بين الجيش واللبنانيين وعدم إمكانية الالتزام بمهلة زمنية ضيقة لحصر السلاح معتبرًا أن تجربة جنوب الليطاني وما رافقها من تضحيات تفرض التأني في المراحل المقبلة".
وأفادت مصادر عسكرية بأن "زيارة قائد الجيش كانت جيدة ولا سيما لناحية لقاءاته مع المسؤولين العسكريين حيث عرض إنجازات الجيش وحاجاته وخطته للمرحلة اللاحقة بعد جنوب الليطاني".
وقالت مصادر متابعة لجولة قائد الجيش إن "لقاء هيكل وغراهام مستقل عن الجولة ولم يكن له لزوم على اعتبار ان غراهام معروف بمواقفه التصعيدية والحادة التي لا يحتملها أحد من المسؤولين في لبنان".
بدورها، أكدت مصادر مقربة من الحزب أن "حزب الله أراد بمواقفه الأخيرة التأكيد على موافقته على حصرية السلاح وفق أجندة لبنانية لا دولية وحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة وفصل المسارات بين لبنان وايران".

alafdal-news
