ألقى وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال محمد وسام المرتضى، كلمة لبنان في مؤتمر "منتدى الثقافات المتحدة" في مدينة بطرسبورغ في روسيا.
واستهل المُرتَضى كلمته بـ "الإضاءة على عنوان المؤتمر الذي يطرحُ إشكالياتٍ عديدةً متوزِّعةَ الحضورِ في أرجاءِ العالم، توزُّعَ أممه وثقافاتِه، لكنها تجتمعُ بكاملِها أو بمعظمِها في بلادنا، هناك، في الشرق الأوسط، حيثُ تزدحمُ صراعاتٌ لا حصرَ لها، ترتدي أزياءَ متعددةَ الألوان، من عسكريةٍ واقتصاديةٍ وأمنية، وهي في العمق منها، ثقافيةُ الجوهرِ والأساس".
وأشار إلى أن "المشروع الصهيوني لم يعمل على احتلال فلسطين فحسب، بل استولى في طريقِه على تراثها ببدعة التهويد الثقافي والحضاري، ونسبَه لنفسه كما صادرَ الوعي الإنساني لدى كثيرٍ من سياسات الأمم عبر السيطرة على الإعلامِ والمال، حتى انقلبت المعايير انقلابًا كاملًا، فبات كلُّ ما يرتكبُه الاحتلالُ من جرائمَ، مقبولًا ومبرَّرًا، تحت ستار الدفاع النفس، وباتت كلُّ مطالبةٍ بالحقِّ المسلوب موصومةً بالإرهاب".
وأضاف، "على طريق ترسيخ هذه الجريمة المتمادية، وتثبيتِ آثارِها، كان العبثُ بأمن المجتمعات، والاستيلاءُ على الثروات الوطنية، وزرعُ الفتن داخل كلِّ دولة، وكانت محاولات زعزعةِ السلامِ الداخلي والنظام العام، عبر دعم المنظّمات الإرهابية كداعش، التي كان لروسيا الاتحادية دورٌ مركزيٌّ مشكورٌ في محاربتِها خلال الأعوام الماضية في سوريا والمنطقة".

alafdal-news
