زياد العسل
رأى نائب الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي طارق الداوود "أنه ليس هناك من حكومة، وكل ما نسمعه هو كلام غير واقعي إطلاقًا، واليوم الموضوع الرئاسي هو الذي يشغل الساحة السياسية في لبنان، واقتصاديًا ثمة خطة لتهديم كل مقومات الدولة وتفشيلها، وليس هناك من قطاع منتج في البلد إلا ويتم ضربه، فالإدارات ومؤسسات الدولة معطلة، وهذا ما يساهم في عرقلة امور الناس، ويومياتهم المعطلة، وبالتأكيد ثمة علاقة بين ملف الترسيم لأن الأميركي والإسرائيلي يسعيان للضغط والحصار الاقتصادي للقبول بشروطهم، وهذا ما يعمل لإيصالنا لليأس الكلي،لنصل للتغاضي عن حقنا في كل ممتلكاتنا الوطنية والنفطية والغازية جزء منها، فالأميركي يعنيه الغاز في ظل حاجته وحاجة أوروبا للغاز، وهذا ما يرجح ذهاب المشهد برمته للحل، وإلا فالمشكلة طويلة وثمة توازن رسمه السيد نصر الله أضحى واضحًا جدا،وثمة رسالة واضحة بعد الزيارة الفاترة للأميركي والاستقبال الفاتر للقيادة السعودية له، وثمة دليل آخر أيضا عبر لقاء الجانب التركي والروسي والإيراني، لحل الازمة السورية، وهذا ما يمكن أن ينعكس إيجابا على المشهد برمته، وكل المشهد اللبناني هو رهن التطورات المقبلة .
يؤكد الداوود "أن المقاوم سيستمر في العمل، لتطوير وتثبيت المصلحة العليا للطائفة والوطن، وهذا ما سيتمظهر في المرحلة المقبلة، واليوم ثمة نصيحة بعيدًا عن الإطار الطائفي والمذهبي لهذه المنظومة السياسية بالنظر لحاجات الناس وهمومها وشؤونها وشجونها؛ لأن صوت الجوع بات ينذر بالكثير،وعلى الشباب اللبناني الترفع عن الإطار الطائفي والمذهبي لفضاء الانتماء الوطني الأرحب".

alafdal-news
