اخر الاخبار  الجيش اللبناني بدأ بإعادة الانتشار في موقع الحدب الحدودي بأطراف عيتا الشعب   /   عون: طلبنا من الجانب الألماني مساعدة الجيش والقيام بدور أساسي بعد انتهاء مهمّة "اليونيفيل" كما الضغط على إسرائيل للتقيّد بوقف إطلاق النار وانسحابها من النقاط الخمس وقد وعدني بالعمل على ذلك   /   شتاينماير: أطلب من لبنان وإسرائيل الإلتزام باتّفاقية وقف النار وانسحاب الجنود الإسرائيليّين من جنوب لبنان ونزع سلاح حزب الله يجب أن يكون على قدم وساق   /   مراسل الأفضل نيوز: مسيّرة إسرائيلية استهدفت محيط جرافة في بلدة معروب قضاء صور   /   شتاينماير للرئيس عون: رأيت العبء الذي حمله لبنان في ما يخصّ اللاجئين وسعيدون أنّنا استطعنا مساعدتكم والسلام والإستقرار هما ما يحتاج إليهما لبنان وشكراً لكم على وقف إطلاق النار مع إسرائيل   /   الرئيس الألماني: منذ 8 أعوام كانت المرة الأخيرة لي في لبنان وقد حدث الكثير خلال هذه السنوات   /   عون في مؤتمر مشترك مع الرئيس الالماني: لم نعد قادرين على تحمل نزاعات أو تبعات أي كان   /   عون: عهدُنا لكم وللعالم بأن نتعلَّمَ من تجاربِنا وتجاربِكم فنحققَ مصلحةَ لبنانَ أولاً في خيرِ شعبِه وسلامِ منطقتِه وذلك عبر تحرّرِنا من كلِ احتلالٍ أو وصاية بقوانا المسلحة اللبنانية وحدَها وعبرَ إعادةِ بناءِ كلِ ما تهدّمَ   /   عون: وصايات الخارج ومصالح الاخرين تؤدي الى التفرقة بين أبناء الشعب الواحد   /   رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون: السلام لا يتحقق بالاصرار على الشروط المطلقة بل بالتخلي عنها ونحن نصر على السلام المطلق ونرفض اي شروط له الا الحقّ والخير   /   الرئيس سعد الحريري استقبل سفير البرازيل تارسيزيو كوستا في حضور نائبة رئيس تيار المستقبل بهية الحريري والمستشارين غطاس خوري وهاني حمود وجرى عرض لآخر التطورات والعلاقات الثنائية بين البلدين   /   بدء الاجتماع الموسع بين الوفدين اللبناني والالماني بعد انتهاء اللقاء بين الرئيسين في بعبدا   /   النائب تيمور جنبلاط يغادر الصيفي بعد لقائه رئيس حزب الكتائب من دون الإدلاء بأي تصريح   /   رئيس وزراء إثيوبيا: نهر النيل هبة مشتركة يجب أن تدار بالتعاون لا بالاحتكار   /   من منارة البقاع الغربي.. مراد يطلق مشاريع حيوية   /   رئيس الجمهورية واللبنانية الاولى يستقبلان الرئيس الألماني عند مدخل القصر الجمهوري   /   الداخلية السورية: سنتوقف عن تسلم طلبات تسوية أوضاع مقاتلي قسد بحلب وإدلب ودير الزور والرقة اعتبارا من مارس القادم   /   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: عراقتشي يلتقي الآن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي   /   رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل يلتقي في هذه الأثناء رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط في البيت المركزي في الصيفي   /   قيادة الجيش: العماد رودولف هيكل شارك في مؤتمر ميونيخ للأمن 2026 وبحث دعم الجيش والتطورات في لبنان والمنطقة   /   ‏وكالة مهر: المحادثات النووية في جنيف ستُعقد بمقر السفارة العُمانية   /   ‏"بلومبيرغ" نقلاً عن رئيس الحكومة نواف سلام: هناك إمكانية لضم خبراء مدنيين لبنانيين إلى لجنة مراقبة وقف إطلاق النار "عند الحاجة"   /   ‏"بلومبيرغ" نقلاً عن رئيس الحكومة نواف سلام: الحكومة منفتحة على توسيع دورها في لجنة مراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله وتعزيز الجهود لنزع سلاح الحزب   /   تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي فوق الضاحية الجنوبية لبيروت   /   نتنياهو: نقل اليورانيوم المخصب خارج إيران شرط أساسي لأي اتفاق مع طهران   /   

أحمد السقا: علاقتي بطليقتي يسودها الاحترام

تلقى أبرز الأخبار عبر :


هنادي عيسى- خاصّ الأفضل نيوز

 

أحمد السقا نجم كبير شغل الناس في الفترة الأخيرة بأعماله الفنية وحياته الشخصية. وفي حواره مع الأفضل نيوز يتحدث السقا عن هذه الأمور :

 

-نبارك لك على إطلاق فيلمك الجديد “أحمد وأحمد”. ما الذي يميز هذا العمل عن أفلامك السابقة؟

 

-أشكركم، فيلم “أحمد وأحمد” تجربة مختلفة تمامًا، سواء من حيث البناء الدرامي أو التناول النفسي للشخصيتين. أقدّم فيه دورين لشخصين يحملان الاسم ذاته لكنهما يعيشان حياتين مختلفتين، مما يتيح مساحة كبيرة للأداء المركب، وهو تحدٍّ أحببته كثيرًا.

 

-هل ترى أن الفيلم يعكس شيئًا من واقعك أو من تجاربك الشخصية؟

 

-لا أستطيع القول إنه يعكس حياتي بشكل مباشر، لكن هناك مشاعر مر بها أحد الشخصيتين – كالصراع الداخلي، والخذلان، والبحث عن الذات – شعرت بها في مراحل معينة من حياتي. وهذا ما جعلني أقترب من الدور بقلب مفتوح.

 

-كيف تعاملت مع أداء شخصيتين في فيلم واحد؟

 

-الأمر تطلّب تحضيرات كثيرة، من حيث الشكل والطباع وطريقة الكلام لكل شخصية. استعنت بمدرب تمثيل وعملت مع فريق متخصص في الحركة والماكياج لضمان أن يشعر الجمهور بوجود شخصين حقيقيين لا ممثل واحد.

 

-كيف استقبل الجمهور الفيلم في أولى عروضه؟

 

-الحمد لله، ردود الفعل كانت مشجعة جداً. البعض تأثر بشدة، والبعض الآخر فوجئ بالمستوى النفسي العميق للفيلم. وهذا ما كنا نطمح إليه.

 

-ننتقل الآن إلى حياتك الخاصة، حيث تساءل الجمهور كثيرًا عن علاقتك بطليقتك مها الصغير بعد الانفصال. هل تودّ أن توضح الأمر؟

 

-بكل احترام، أقول إن علاقتي بمها قائمة على المودة والاحترام، خاصة أننا نشترك في أهم شيء في حياتنا، وهو أولادنا. الانفصال لا يعني الخلاف، بل النضج في إدارة العلاقات. وقد بقينا أصدقاء، ونتواصل بشكل طبيعي.

 

-وهل أثّر الانفصال على عملك أو اختياراتك الفنية؟

 

 -لا أنكر أن أي تغيّر في الحياة الشخصية له تأثير نفسي، لكنني حرصت على أن أستثمر ذلك في فني. التمثيل بالنسبة لي ليس مهنة فقط، بل مساحة أُفرغ فيها مشاعري وتجاربي.

 

-هل من مشاريع فنية جديدة بعد “أحمد وأحمد”؟

 

-نعم، أعمل حاليًا على تحضير مسلسل درامي سيُعرض في رمضان المقبل، بالإضافة إلى فيلم أكشن أعود فيه إلى النوع الذي عرفني به الجمهور، ولكن برؤية جديدة.

 

-دعنا نعود إلى فيلم “أحمد وأحمد”. كيف وُلدت فكرة الفيلم؟

 

 -الفكرة جاءت من ورشة كتابة شبابية قدّمت لي مسودة أولية جذبتني فورًا، استهواني التحدّي في لعب شخصيتين متناقضتين، وتحمّست للتعاون مع المخرج كريم الشناوي الذي كان له دور كبير في تطوير النص وتحويله إلى تجربة سينمائية ناضجة.

 

-هل يمكننا القول إن الفيلم ينتمي إلى نوع جديد في السينما المصرية؟

 

-الفيلم يزاوج بين الدراما النفسية والتشويق، وهو نوع نادر في السينما المصرية. كنا حريصين على الابتعاد عن الكليشيهات وتقديم معالجة واقعية وإنسانية، فالجمهور اليوم أصبح أكثر وعيًا وذكاءً، ويبحث عن العمق والمصداقية.

 

-على مدار سنوات، اشتهرت بأدوار الأكشن ، هل تشعر بأن هذا التصنيف ظلمك كممثل؟

 

-لا، إطلاقًا. الأكشن كان بوابتي للجمهور، وقدّمت من خلاله شخصيات كثيرة لها بُعد إنساني. لكني في الوقت نفسه حريص على التنويع، والدليل هو مشاركتي في أعمال درامية، رومانسية، وحتى كوميدية. أحب أن أُفاجئ نفسي قبل أن أُفاجئ الجمهور.

 

-برأيك، هل تغيّرت السينما المصرية في العقد الأخير؟

 

-نعم، تغيّرت كثيرًا، وهذا طبيعي. هناك جيل جديد من المخرجين والكتّاب لديه أفكار جريئة ومقاربة بصرية مختلفة. التكنولوجيا تطوّرت، ووسائل العرض تغيّرت مع انتشار المنصات الرقمية، لكن يبقى التحدي في الحفاظ على الهوية المصرية في ظل هذا التغيير.

 

-مَن من المخرجين الشباب لفت انتباهك؟

 

-كثيرون، ولكن أخصّ بالذكر بيتر ميمي، تامر محسن، ومحمد دياب. هؤلاء لا يخافون من التجريب، ويعرفون كيف يستثمرون طاقات الممثل. العمل معهم ممتع ويُثري التجربة.

 

-هل تشعر أن هناك فجوة بين جيلك والأجيال الجديدة في الوسط الفني؟

 

 -لا، بل أرى أن هناك تكاملًا. أنا مؤمن بأن الفنان الناجح لا يُنافس الجيل الجديد بل يدعمه. وأفتخر بوجود نجوم شباب أثبتوا جدارتهم مثل كريم محمود عبد العزيز، وأحمد داش، وآسر ياسين. الجيل الجديد هو استمرارية لما بدأناه.

 

-هل لك طقوس خاصة قبل التصوير أو أثناء التحضير للدور؟ 

 

-نعم، أحرص على جلسات تحضير مطوّلة مع فريق العمل، وأحب أن أتعمق في ماضي الشخصية التي أجسّدها. أحيانًا أكتب يوميات للشخصية، أو أستمع لموسيقى تعبّر عنها. هذا يجعلني أعيش الدور بصدق.

 

-ما الدور الذي تحلم بتجسيده ولم تأخذه بعد؟

 

 -أحلم بتجسيد شخصية تاريخية حقيقية لم تُتناول بعد على الشاشة، مثل شخصية “علي بك الكبير” أو أحد القادة العسكريين المصريين في التاريخ الحديث. لدي شغف بالتاريخ وأعتقد أن لدينا كنوزًا لم تُستثمر سينمائيًا بعد.

 

-ما رأيك في اقتحام الذكاء الاصطناعي والمونتاج الرقمي عالم التمثيل؟

 

-التكنولوجيا مفيدة إذا استُخدمت بخدمة الفن وليس بديلاً عنه. لا شيء يمكن أن يعوّض روح الممثل الحيّ أو نظرة عينه. أنا مع التطور، ولكن دون أن نفقد جوهر الإنسان في الفن.

 

-هل هناك رسالة معينة تحب أن توصلها من خلال أعمالك؟

 

 -نعم، أحب أن أقدّم الأمل حتى في أقسى الظروف. أؤمن أن السينما يمكن أن تغيّر وتُلهم وتُشفي. أحاول دائمًا أن أختار أدوارًا تقول شيئًا عن الإنسان والمجتمع.